من آل العذب آل وضاخ آل جدي ، ومن قصائده المشهورة هذه القصيدة التي قالها في جماعته آل وضاخ بعد أن دفعوا ديات لعدة أشخاص بسبب حاث تعرض له ابن أخيه، ولكن راضي بن محزوم وراجح بن سعد بن عصفور بمنعا جماعتهما ودفعا الدية مناصفة بينهما، وتأتي هذه القصيدة لتعبر عن وقفة آل وضاح وقفة رجل واحد، كان أن الشاعر صاغ القصيدة في صورة إجابة على سؤال سأله له جاره عما حدث لابن أخيه :
بسم الذي أنزل تبارك والأشراح = الله هو القاوي علىكل قاوي
أمقدر الأقدار والرزق بانصاف = يعلم خفايا أدم ومكان ناوي
إن كان تسألني ترى البال منساح = أصبحت سالم من جميع الدعاوي
تيسرت بأمر الولي الردي راح = ومن فضل ربعي يعطبون الأهاوي
هم ربعي آل وضاخ فازوا بالأمداح = لاجا نهار فيه ضيق وعزاوي
سلام ياربع لهم ظل وسناح = ولهم بعال المجد ساس ومهاوي
اللي لهم في قمة المجد مشواح = ولا هم من اللي يخلفون الهقاوي
من كان له ربع كما ربعي أرتاح = ما ضاق باله لا بلته البلاوي
ما حسبوا كثر التجاير والأرباح = المال لاجت موجباته هداوي
الطيب في ربعي كما الصبح لنباح = ابعد ظلام الليل وأصبح ضاوي
وسلام ياربع لهم ظل واسناح = ولهم بعال المجد ساس ومهاوي